Notice: Undefined index: conv_page_title in /home3/traveli1/public_html/wp-content/plugins/wp-parsidate/includes/fixes-archive.php on line 39
المنشورات Archives - شركة الفردوس للعلاج في ايران

آخر الأخبار

إليكم آخر أخبار الصحة وأحدث ما توصل إليه العلم في المجال الطبي.
2018-04-26

تُعتبر التحاليل الطبيّة أول خطوّة من خطوات الكشف عن الأمراض التي تُصيب الإنسان، من خلال إجراء تحليل طبي في مختبرات خاصة بذلك، بواسطة أخذ عينة من دم المصاب من الوريد عن طريق السحب بالحقنة، أو الوخز بإبرّة، تُستعمل التحاليل الطبية لتحديد حالة المريض البيوكيماويّة والفسيولوجيّة، مثل اكتشاف مرض، ولقياس فعاليّة العقاقير والأدويّة، بالإضافة للكشف عن أداء الأعضاء الوظيفيّ، والكشف عن المخدرات وغيرها.

أشهر أنواع التحاليل الطبيّة تحليل (C.B.C): وهو اختصار لـ (Complete Blood Count) والذي يعني “عدّ الدم الكامل”، وهذا التحليل يكشف عن جميع مكونات الدم والتي تتمثل في: كريات الدم البيضاء والحمراء، والهيموجلوبين، وصفائح الدم، ويُستخدم هذا التحليل لمعرفة حالة الدم من حيث فقر الدم، هل سببه حساسيّة أم عدوى أم نزيف وغيره، وذلك من خلال الزيادة أو النقصان في مكوّنات الدم، ويكون هذا التحليل مبدئيّاً ومن خلاله يعمل الطبيب تحاليل أخرى.

تحليل (E.S.R) وهو اختصار لـ (Erythrocyte Sedimentation Rate) ويعني سرعة ترسّب الدم أو كريات الدم الحمراء، وغالباً ما يُستخدم للنساء في الحمل والطمث، وبعض الالتهابات مثل: أمراض المناعة والسّل، وهذا التحليل يُمكن الاستغناء عنه في حال استطاع الطبيب تشخيص الحالة بدون اللجوء إليه.

تحاليل (BT وAPTT و PT): هذه التحاليل تُستخدم لقياس زمن تجلّط الدم، وغالباً ما يُطلب من المرضى كبار السن أو الأشخاص المعرّضين للجلطات، أو الذين سبق أن أُصيبوا بجلطات، لتحاشي حدوث نزيف دمويّ في حال زاد زمن التجلط عن الوضع الطبيعي.

تحليل (G6PD ) وهو اختصار لـ (Glucose 6 Phosphate Dehydrogenase): وهو عبارة عن تحليل يقيس نسبة إنزيم معيّن بالدم، فعندما يقلّ يسبّب مرض أنيميا الفول خاصّة الأشخاص الذين يتناولون البقوليّات أو الفول خاصّة.

تحاليل الإنزيمات (Enzymes): وتتمثل فيما يلي: تحليل إنزيم (AST) وهو اختصار لـ(Aspartate Transaminase): وهذا الإنزيم يوجد في القلب والكليتين والكبد، فعندما ترتفع نسبته بالدم فذلك دليل على وجود خلل في أحد هذه الأعضاء، مثل: التهاب الكبد.

تحليل إنزيم (ALT) وهو اختصار لـ (GPT((Alanine Transaminase): وهو موجود أيضاً في القلب والكبد والكلى، وارتفاعه دليل على خلل في تلك الأعضاء.

تحليل إنزيم (LDH) وهو اختصار لـ (Lactate Dehydrogenase): ويتوافر في الدماغ والقلب والكلى، يزيد هذا الإنزيم في حال حدوث التهاب في تلك الأعضاء، مثل: فشل الكلى.

تحليل إنزيم (CK) وهو اختصار لـ (Creatine Kinase): ويوجد في الدماغ والقلب فقط. إنزيم (Lipase): ويوجد في البنكرياس، وعندما يزيد في الدم يكون هناك التهاب في البنكرياس.

تحاليل الهرمونات (Hormones): وتنقسم إلى ما يلي: الغدة الدرقيّة. هرمونات الجار درقيّة. الغدّة الكظريّة.

التناسليّة: وهي (Testosterone) الذكورة، و(Oestradiol (E2) مشاكل البلوغ، و(Progestrone) يكون في المبيض، ويساعد على الكشف عن الحمل خارج الرحم، أو أي مشاكل بالرحم، و(Human Chorionic Gonadotrophin (BHCG) وهو لاختبار الحمل.

الغدّة النخاميّة: هرمون النمو وهرمون الحليب.

البنكرياس: الإنسولين، والجلوكاجون. هرمونات الكلى.


2018-04-21

Refractive surgery for myopia and hyperopia

تهدف العمليات الجراحية الإنكسارية (Refractive surgery – العمليات التي تجرى للإستغناء عن النظارات) إلى تقليل إعتماد الشخص على إستعمال النظارات أو العدسات اللاصقة. إذ تقل الحاجة لدى معظم الأشخاص الذين أجريت لهم عمليات إنكسارية لإستعمال النظارات وقد يستغنون عنها بشكل مطلق. تعمل الجراحات الإنكسارية في قرنية العين على تغيير درجة التَّحَدُّب في العدسة بطريقة تمّكن أشعة الضوء من التركُّز على مقربة من الشبكية, مما يؤدي لتحسن حدة النظر حتى عند عدم إستعمال النظارات.

في حالات قصر البصر (Myopia) تكون درجة تحدُّب القرنية في مركزها صغيرة بينما في حالات مد البصر (Hyperopia) تكون درجة تحدُّب مركز القرنية كبيرة.

في الجراحات الإنكسارية التي تهدف الى اصلاح قصر ومد البصر تجرى زراعة عدسة داخل العين, يتم إزاحة مركز الأشعة الضوئية بإتجاه الشبكية بواسطة إضافة قوة بصرية للعين (optic power).

الأشخاص المرشحون لإجراء هذه العملية, هم الأشخاص الذين لا توجد لديهم مشاكل طبية في عيونهم, ولكنهم يرغبون في الإمتناع عن إستعمال النظارات أو الإستعانة بالعدسات اللاصقة خلال قيامهم بالأعمال اليومية .

من الشروط الإضافية التي يتوجب توفرها لدى الشخص الذي يرغب في إجراء هذه العمليات: عدم تغير درجة إنكسار النظارات (Dioptria) التي يستخدمها خلال السنة الأخيرة, فوق سن الثامنة عشر, لا يعاني من أمراض في الأنسجة الضامة (أمراض كولاجينية – Collagen diseases) أو أمراض المناعة الذاتية (Autoimmune disease), نظراً للتعقيدات التي قد تسببها هذه الأمراض في عملية شفاء الجرح.

يتم إجراء فحوصات قبل العملية الجراحية بهدف الكشف عن المرضى الذين سبق وأن أصيبوا بإلتهابات في العينين أو أي أمراض عدوائية أخرى. قد ينشط فيروس الهربس (Herpes) إثر إجراء العملية وبالتالي قد يلحق ضرراً بالقرنية.

من الآثار الجانبية التي سيتم ذكرها لاحقاً, الإحساس بوجود جسم غريب, الإنبهار من الإضاءة.

من مضاعفات هذه العملية الجراحية: إصلاح يقل أو يزيد عن الدرجة المطلوبة, الإصابة بالعدوى, الإلتهاب, اللابُؤرية غير المتجانسة (Astigmatism) والعتمة (عدم الشفافية).

عندما تلحق العدوى, الإلتهاب، العتمة، أو اللابؤرية الغير متجانسة, الضرر بمركز القرنية, فإن ذلك قد يؤدي إلى إنخفاض في حدة النظر التي يتعذَر إصلاحها بإستخدام العدسات اللاصقة أو النظارات.

رغم نسبة المضاعفات المنخفضة التي تحدث عادةً في مثل هذه العمليات الجراحية, إلا أنه يتوجب إعلام المريض وتقديم الشرح الوافي له بخصوص المضاعفات التي قد تسببها هذه العملية وكذلك إيجابيات القيام بها لملاءمة توقعات المريض قبل العملية.

أما عن أنواع العملية الجراحية: Photorefractive Keratectomy (PRK), Laser-Assisted Subepithelial Keratectomy (LASEK), Laser-Assisted in Situ Keratomileusis (LASIK), Intrastromal Corneal Rings (ICR), Phakic Intraocular Lens (POL.

أشعة ليزر الإكسمير (Excimer Laser): يتم بواسطته إجراء العمليات التالية: LASIK ,PRK و LASEK لتغيير درجة تحدّب القرنية.

تعمل أشعة الليزر على إطلاق أشعة فوق بنفسجية, تقوم بتفكيك الروابط بين الجزيئات الموجودة في القرنية دون التسبب بأي ضرر للنسيج المجاور. يقوم حاسوب مبرمج بحسب معطيات درجة الإنكسار الخاصة بالمريض, بالتحكم بأشعة الليزر بشكل يضمن بأن تكون إزالة الطبقة دقيقة.

مع تقدم التكنولوجيا, أصبح بالإمكان برمجة قطر أشعة الليزر إلى 1 مليمتر أو أقل من ذلك.

كما أن الأنظمة المتوفرة اليوم لمراقبة حركات العين, تمكن من إتمام العملية بدقة حتى عند تحرُّك العين.

Photorefractive Keratectomy عملية إزالة الخلايا السطحية للقرنية لمعالجة عيوب انكسار العين – PRK: يتم إستخدام هذه التقنية في علاج قصر البصر الخفيف والمتوسط, مد البصر الخفيف واللابؤرية. ويتم إجراء هذا العلاج في عيادة الطبيب وتحت تأثير التخديرٍ الموضعي, بإستخدام قطرة عين خاصة. بدايةً يتم إستئصال خلايا ظهارة القرنية (corneal epithelium) ومن ثم ينكشف سَدى القرنية (Stroma of cornea) لأشعة الليزر. يتم تقطير قطرة عين تحتوي على مضادات حيوية فور الإنتهاء من العملية ويتم وضع عدسات لاصقة فوق القرنية. قد يشعر المريض خلال الأيام الأولى التي تعقب العملية بأوجاع, وقد تدمع العين, كما أنه قد يعاني من عدم القدرة على تحمل النظر إلى الضوء وهذا ما قد يؤدي إلى تغيم الرؤية نتيجة للجرح في مركز القرنية. تتم إزالة العدسات اللاصقة بعد شفاء جرح القرنية (بعد 3-4 أيام). إلا أنه يتوجب على المريض إستعمال قطرة عين تحتوي على الستيرويدات طيلة ثلاثة أشهر بعد العملية. تتحسن حدة الرؤية بشكل تدريجي إلى أن تستقر بعد ثلاثة أشهر من العملية.

Laser – Assisted Subepithelial Keratectomy – LASEK: تشبه تقنية العلاج هذه التقنية السابقة, بإستثناء المرحلة الأولى التي يتم خلالها إزالة طبقة خلايا ظهارة القرنية كوِحدة واحدة وفي نهاية العملية يتم إعادتها لمكانها ومن ثم يتم وضع العدسات اللاصقة.

Laser – Assisted in situ Keratomileusis – LASIK: يتم إصلاح حالات قصر البصر, مد البصر واللابؤرية بواسطة هذه التقنية. يتم إجراء العملية في عيادة الطبيب تحت تأثير التخدير الموضعي بواسطة قطرة عين مخدرة خاصة. يتم عمل معلاق (Sling) للقرنية بإستخدام مِبْضَع القرنية المجهري (Microkeratome), سمك هذا المعلاق نحو 160 ميكرون, ويكون مطوياً إلى الخلف من أجل كشف سدى القرنية. يساعد الليزر في إزالة كمية محددة من سدى القرنية ومن ثم تتم إعادة معلاق القرنية إلى مكانه. يتم تثبيت هذا المعلاق دون حاجة للغرز. وهكذا تنتهي العملية إلا أنّ على المريض متابعة العلاج بإستعمال قطرة العين التي تحتوي على المضادات الحيوية والستيرويدات لعدة أيام. يكون العلاج بتقنية ال LASIK مصحوباً بألم خفيف, قد يستمر لعدة ساعات بعد الإنتهاء من العملية, بالمقابل يطرأ تحسُّن على حدة الرؤية بسرعة كبيرة. لقد تبين أن ال LASIK آمن


2018-04-21

Enucleation

قلع العين، عبارة عن عملية يطلق عليها اسم استئصال الاحشاء (Evisceration) أو استئصال تام للعين (Enucleation of the eye). يتم إجراء هذا النوع من العمليات في الحالات التالية:

1. أورام سرطانية خبيثة في العين.

2. عين مصابة بالعمى، وتسبب الشعور بالألم.

3. إصابات في العين، لا يمكن إصلاحها.

4. عند إعادة بناء عين مصابة بالعمى لأغراض تجميلية.

يتم خلال العملية الجراحية، القيام بزراعة كرة إصطناعية لإعادة بناء تجويف العين، وبعد مرور بضعة أسابيع تتم ملاءمة عين إصطناعية.


eye-variant-with-enlarged-pupil.png
2018-04-21

Surgical-procedures Glaucoma

أسباب العملية الجراحية:

يعتبر مستوى الضغط داخل العين, عامل الخطر الرئيسي لمرض الزرق (Glaucoma). عند عدم هبوط هذا الضغط عقب العلاج بالأدوية أو بأشعة الليزر بشكل كبير، أو عندما يزداد الضرر للعصب و / أو لمجال الرؤية على الرغم من العلاج بالأدوية أو بالليزر، فإن ذلك يعتبر مؤشراً لإجراء الجراحة.

هدف العملية الجراحية:

الوسائل الجراحية لعلاج الزرق تهدف الى خفض الضغط داخل العين عن طريق خلق ممر بديل يصل بين السائل المتواجد في العين وبين الأوعية الدموية في الجزء الخارجي من العين.

مجرى العملية الجراحية: يتم إجراء العملية الجراحية التقليدية والتي تُدعى، قطع التربيق (Trabeculectomy)، بمساعدة المجهر، تحت تأثير النخدير الموضعي لسطح العين، لمنع الألم. لا تتطلب هذه العملية المبيت في المستشفى. في المرحلة الأولى يتم إحداث فتحة في الغشاء الخارجي للعين، في الملتحمة (Conjunctiva). في المرحلة التالية، يتم وضع مادة, تدعى الميتوميسين (Mitomycin) تمنع تندب وإغلاق منطقة العملية, لمدة نصف دقيقة. في المرحلة الثالثة يُحدث الجراح, بمساعدة سكين ماس دقيقة, فتحة صغيرة في جدار العين الذي يصل بين السائل داخل العين وبين التجويف الذي يقع تحت الغشاء الخارجي للعين. تتم خياطة هذا الغشاء من جديد, في نهاية العملية بواسطة غرز دقيقة جداً, والتي عادةً لا داعي لإزالتها. بهذه الطريقة يتم تصريف السائل الموجود داخل العين إلى التجويف الذي يقع تحت الملتحمة، وسادة التصفية، ومن هناك يعود إلى الأوعية الدموية الموجودة في الجزء الخارجي من العين.

يمكن إجراء جراحة قطع التربيق (Trabeculectomy) مع جراحة الساد (Cataract)، عندما يعاني المريض المصاب بالزرق من مشاكل في الرؤية, نتيجةً للساد. في هذه الحالة تُجرى جراحة الساد وبعدها فوراً يتم إجراء عملية قطع التربيق (Trabeculectomy)، في نفس المنطقة في العين أو في منطقة أخرى.

نسبة النجاح: جراحة قطع التربيق لوحدها أو عند إجرائها مع جراحة الساد ناجعة في خفض الضغط داخل العين، دون الحاجة للأدوية، لدى 80٪ من المرضى الذين خضعوا للعملية الجراحية. لدى بعض المرضى, يجب إضافة أدوية للوصول إلى مستوى الضغط المطلوب داخل العين. حوالي 5 ٪ من الذين خضعوا للعملية، يحتاجون لإجراء العملية مرة أخرى. في الحالات التي يتوجب فيها إجراء الجراحة مرة أخرى, وتكون قد ظهرت ندوب في المنطقة المصابة، يمكن زرع صمام اصطناعي متصل بوعاء الذي يحرك وسادة التصفية باتجاه الأجزاء الخلفية من منطقة العين التي لا يوجد فيها ندوب.

المضاعفات: 2٪ من الذين خضعوا للعملية يعانون من مضاعفات هذه الجراحة. قد يؤدي إنخفاض مستوى الضغط داخل العين إلى مستوى منخفض جداً, لحدوث اضطرابات في الشبكية ومشاكل في الرؤية. قد يؤدي التسرب من وسادة التصفية الرفيعة للإصابة بالعدوى. ينشأ الساد بسرعة أكبر لدى المرضى الذين خضعوا لجراحات الزرق، ولكن يمكن علاج هذه الحالات عن طريق الجراحة بغض النظر عن الحالات الأخرى.


2018-04-21

Brow lift Surgery
هدف العملية:

الهدف من عملية رفع الحواجب (المعروفة أيضا باسم رفع الجبين) هو شد جلد الوجه في الجزء الأمامي من الجبين، بما في ذلك الأنسجة الواقعة تحتها، من أجل تقليل علامات شيخوخة الجلد (التجاعيد, طيات الجلد والدهون، الخ).

يتم إجراء هذه العملية لأهداف تجميلية فقط، معظمها عند النساء، اللواتي يرغبن في الحصول على مظهر أكثر شباباً، عن طريق رفع الحواجب المتهدلة والتي تجعل العيون تبدو متعبة. غالبا ما يتم الجمع بين هذه الجراحة وجراحة شد الوجه.

مع شيخوخة الجلد، وتعرض الجلد لأشعة الشمس خلال حياته، تظهر طيات الجلد أعلى الخدين، وفي الجزء الأمامي من الجبين، وفي منطقة العنق وخط الفكين. السبب يكمن في تعرض أنسجة الكولاجين والأنسجة المرنة في الجلد, للضرر مع تقدم السن. تسمح هذه العملية برفع هذه المنطقة في الجزء الأمامي من الجبين، وإزالة الجلد الزائد على جانبي الجبين، وتحسين مظهر طيات الجلد بالقرب من العيون.

يتم رفع الحواجب عن طريق شد الجلد، والقضاء على التجاعيد والجلد الزائد والتخلص من الدهون الزائدة في هذه المنطقة من الوجه. أحيانا يلزم أيضاً رفع العضلات والجفون العلوية.

الهدف من الجراحة هو تحسين تجميلي للمظهر وليس لدواعٍ طبية.

التحضير للجراحة:

التحضير لجراحة رفع الحواجب يتضمن عقد لقاء إستشاري أولي مع جراح التجميل، به يستوضح الطبيب عما إذا كان المريض/ة يعاني من أمراض معينة لا تتيح إجراء هذه العملية, كما أن الطبيب يستوضح الأسباب التي دفعت بهم للجوء لجراحة من هذا النوع. وما إذا كانوا قد خضعوا لعمليات جراحية أخرى في منطقة الوجه في الماضي مثل عملية شد وجه أو إجراءات تجميلية / جراحية أخرى لتقليل التجاعيد (لما لذلك من إسقاطات على تخطيط مجرى العملية).

أخيرا، يتم فحص نوع الجلد، ملمسه، وسمكه، الخ – لفحص ما إذا هو مناسب لمثل هذه العملية، وفقا للجلد الزائد وارتفاع الحاجبين /الجفون.

قبل جراحة رفع الحواجب، يقوم الطبيب بإحالة المريض لإجراء اختبارات حسب الحاجة -عادة لا حاجة لإجراء العديد من الاختبارات باستثناء العد الدموي الشامل (CBC) واختبار كيمياء الدم.

لدى الأشخاص الأكبر سناً, يلزم إجراء صورة مسبقة للصدر X – ray و / أو تخطيط كهربية القلب (ECG) وفي حالة كان المريض/ة ذو شعر طويل أو بارز على الجبهة، فإنه قد يكون من الضروري قصه. تتم العملية تحت تأثير التخدير العام.

يجب إستشارة الطبيب بخصوص الأدوية التي يجب على المريض/ة التوقف عن تناولها قبل الجراحة. يُمنع شرب الكحول لمدة 48 ساعة قبل العملية, وينبغي الصوم لمدة 8 ساعات قبل الجراحة.

مجرى العملية:

يمكن إجراء جراحة رفع الحواجب باستخدام عدة تقنيات جراحية (عادي/ بالمنظار). بالأسلوب المعتاد، بعد تعقيم المنطقة، يتم إحداث شق في الجلد فوق خط الشعر، خلف الأذن وصولاً الى الجزء العلوي من الوجه. باستخدام هذا الشق يقوم الجراح بتثبيت الأنسجة لإزالة الطيات الجلدية.

هناك خيارات عدة لإحداث الشق إعتماداً على المنطقة التي تم إختيارها للندبة التي ستبقى (غالبا ما يفضل أن تكون في خط مقدمة الشعر أو في الشعر).

إذا تم خلال الجراحة شد العضلات, يرفع الجلد، وتكشف الأنسجة العضلية تحته. يتم شد العضلات وخياطتها بدون قصها، وفي نهاية العملية تتم خياطة الشق ووضع ضمادة مرنة عليه. تستغرق الجراحة حوالي ساعة.

مخاطر العملية:

المخاطر العامة للعملية:

عدوى في الشق الجراحي – تكون عادةً سطحيةً ويتم علاجها بشكل موضعي, في بعض الحالات النادرة قد تظهر عدوى أكثر خطورة في الأنسجة الواقعة تحت الجلد, ونادرا ما يتطلب الأمر إعادة فتح الشق الجراحي لإزالة البقايا الجرثومية.

النزيف – خاصة في منطقة العملية نتيجة لتعرض الأنسجة للرضح, في بعض الحالات النادرة قد يحدث نزيف مجموعي, يستلزم إعطاء وجبات دم. يمكن أن يحدث النزيف فورا بعد الجراحة, وقد يحدث بعد 24 ساعة من الجراحة وفي حالات نادرة بعد أسابيع أو أشهر. يحدث النزيف نتيجة تمزق ونزف أحد الأوعية الدموية.

ندوب – تتعلق طبيعة شفاء الندبة بجودة الغرز وبالعوامل الوراثية. لا توجد طريقة لتوقع كيفية شفاء الندبة بعد الجراحة. يمكن للطبيب ذو الخبرة ان يقدر أي نوع من الجلد يتماثل للشفاء بصورة أفضل، واين يُحدث الشق يحيث لن تكون الندبة ملحوظة جدا.

مخاطر التخدير – عادة تكون الأعراض مرتبطة بفرط التحسس تجاه أدوية التخدير (إستجابة أرجية). في بعض الحالات النادرة, قد يظهر رد فعل خطير يتمثل بهبوط شديد في ضغط الدم (صدمة تأقية – Anaphylactic shock).

مخاطر خاصة بجراحة رفع الحواجب:

إلحاق الضرر بالعصب – بالعصب الوجهي (facial nerve) أو فروعه، والذي يمكن أن يسبب ضررا حسياَ، أو ضعف بالعضلات يجعل من الصعب رفع الحواجب ورفع الجفن.

تورم في الوجه – بسبب الصدمة الموضعية لمنطقة حساسة، غالبا ما تختفي في غضون أسبوعين.

التباين (عدم التناسق) – رفع غير ملائم لواحد من الحاجبين نسبةً للحاجب الآخر، الخ.

العلاج بعد الجراحة:

عادة لا حاجةً للمكوث تحت الإشراف الطبي في المستشفى بعد جراحة رفع الحواجب. تجنب استخدام عضلات الوجه أثناء الأيام الأولى بعد الجراحة. يتم إزالة الضمادات في غضون بضعة أيام، اعتمادا على توقف النزيف.

قد تظهر العديد من الأنزفة تحت الجلد وتورم، والتي يتم امتصاصها خلال اسبوعين. وإذا كانت هناك آلام يمكن استخدام المسكنات حسب الحاجة. عند الشعور بحرقة بالعينين، يمكنك استخدام قطرة العين. يوصي بوضع ضمادات باردة (كمادات) على العيون في ال 24 ساعة الأولى – مما يخفف التورم والألم.

إذا كانت هناك آلام لا تزول مع استخدام المسكنات، نزيف حاد أو إفرازات من الشق الجراحي, إرتفاع بالحرارة يجب التوجه إلى الطبيب فوراً.


2018-04-21

LTK Eye Surgery

جراحة العيون بالليزر
هدف العملية:

عملية الليزر للعيون هي عملية جراحية يتم إجراؤها باستخدام أشعة الليزر وفق طريقة (LTK – Laser Thermo Keratoplasty)، من أجل الاستغناء عن استخدام النظارات. وهي تعتبر تقنية جديدة نسبيا، غايتها تصحيح القدرة على الرؤية.

يتوجه الأشخاص الذين يعانون من الاضطرابات البصرية، مثل طول النظر واللابؤرية (اسطوانة)، والذين غالبا ما يستخدمون النظارات أو العدسات اللاصقة، لإجراء هذه العملية كطريقة بديلة من أجل تحسين وتصحيح نظرهم، بدلا من استخدام أي أجهزة بصرية أخرى.

ومما يظهر واضحا من خلال اسم العملية: LTK، فإنها جراحة يتم خلالها إحداث تغيير في قرنية العين (Cornea) باستخدام أشعة الليزر.

تقوم أشعة الليزر بتقليص أو تغيير شكل القرنية، وهي تؤدي، من خلال هذا الأمر، إلى تحسين قدرة القرنية على تركيز الضوء الداخل للعين على الشبكية، وتصحيح الخطأ العاكس (عدم الدقة في تركيز الضوء بالعين على الشبكية) من أجل رؤية أفضل. العملية سريعة ولا تحتاج إلى إجراء شق في القرنية. لكن لا بد من الإشارة إلى أن هذه العملية لا تصحح قِصَر النظر.

لا يعتبر هذا النوع من العمليات ضرورة طبية، لأن بالإمكان التغلب على محدودية الرؤية من خلال الوسائل غير الجراحية (النظارات / العدسات)، لكن المريض غالبا ما يقوم بإجرائها لأغراض الراحة أو الجمال.

حتى الآن، لم تثبت فاعلية هذا النوع من العمليات على المدى الطويل، وعادة ما تعود الاضطرابات البصرية في غضون أشهر حتى عدّة سنوات.

الاستعداد للعملية:

تتضمن الاستعدادات لإجراء عملية إزالة النظارات بأسلوب LTK، لقاءً استشاريا أولياً، يتم خلاله التأكد من أن المريض لا يعاني من أمراض قد تمنعه من إجراء هذه العملية، كما يتم فحص الأسباب التي أدت به لاتخاذ قرار إجراء عملية من هذا النوع.

بالغالب، لا تكون هنالك حاجة لإجراء فحوص أولية عامة قبل الجراحة. يقوم طبيب العيون بإجراء فحص شامل للعيون، بما في ذلك فحص المجال البصري، الضغط داخل العين، حدّة البصر وفحص قاع العين.

يتم إجراء جراحة العين بالليزر تحت التخدير الموضعي فقط. يجب استشارة الطبيب بموضوع الأدوية التي يجب التوقف عن أخذها قبل الجراحة. بالإضافة إلى ذلك، من الضروري التوقف عن استخدام العدسات اللاصقة الصلبة قبل الجراحة بعدّة أسابيع، أو التوقف عن استخدام العدسات اللاصقة اللينة قبل الجراحة ببضعة أيام. كذلك، يجب الامتناع عن استخدام الماكياج والكريمات أو غيرها من المستحضرات على الوجه في الأيام التي تسبق العملية. وكذلك الصوم التام لمدة 8 ساعات قبل الجراحة.

سير العملية:

بعد تقطير المادة الموسّعة لحدقة العين، يتم أيضًا تقطير مخدر موضعي داخل العين.

في المرحلة التالية، يوجّه الطبيب الجراح أشعة ليزر رفيعة باتجاه القرنية دون إجراء شق أو أي تغيير بموقع القرنية. تؤدي أشعة الليزر لتغيير زاوية القرنية، بحيث يصبح بإمكان أشعة الضوء الداخلة إلى العين والساقطة عليها، أن تصل بدقة أكبر إلى نسيج الشبكية في قاع العين.

من الممكن أن تسبب أشعة الليزر المستخدمة في هذه العملية تقلص القرنية أو تغييراً طفيفا في شكلها.

بهذا الشكل، يتم إصلاح اضطرابات الرؤية الناتجة عن عدم الملاءمة بين الصورة الناتجة في قرنية العين، والصورة الناتجة على سطح الشبكية (التي يتم بثها عبر ألياف العصب البصري إلى الدماغ من أجل تحليلها). لا تستغرق هذه العملية أكثر من بضع دقائق.

مخاطرالعملية

مخاطر العمليات الجراحية العامّة:

التلوث – بالعادة، يكون التلوث سطحيا ويتم علاجه بشكل موضعي. لكن في بعض الحالات النادرة، يؤدي الأمر لحصول تلوث أشد خطورة في العين. تنبع ندرة مثل هذه الحالات من عدم إحداث جرح في القرنية.

النزيف – إذا حصل النزيف، فإنه قد يحصل بالأساس في منطقة إجراء العملية، نتيجة لتضرر الأنسجة موضعيا. يحصل النزيف إذا انفتح أحد الأوعية الدموية في العين وبدأ ينزف. يعتبر الأمر نادر الحدوث في مثل هذا النوع من العمليات الجراحية لأن الضرر الذي من الممكن أن يصيب الأنسجة قليل جدًا.

ندبة – بالعادة، لا تؤدي هذه العملية لحدوث ندبة في القرنية، وذلك لأن الضرر الذي من الممكن أن يسببه شعاع الليزر قليل جدا.

مخاطر التخدير – غالباً ما تكون مثل هذه الظواهر ناجمة عن الحساسية لأدوية التخدير. في حالات نادرة جداً، من الممكن أن يحصل رد فعل خطير يؤدي إلى هبوط في ضغط الدم (صدمة تأقية – Anaphylactic shock).

المخاطر العينية في جراحة العين بالليزر (LTK):

جفاف العينين – بالإمكان التغلب على هذا الأمر من خلال استخدام قطرات العيون المناسبة.

الحساسية للضوء – من المتوقع أن تستمر هذه الظاهرة لفترة قصيرة (حتى مدة شهر) بعد الجراحة.

مرحلة ما بعد الجراحة:

بعد جراحة العين بالليزر – LTK يتم تحرير المريض إلى بيته في نفس يوم العملية. ولكن من المستحسن أن يخلد للراحة لعدة ساعات.

لا مانع لعودة المريض إلى عمله في اليوم التالي، وقيادة السيارة خلال ساعات النهار. لا ينصح بالقيادة الليلية في الأسابيع الأولى بعد الجراحة، وذلك بسبب الحساسية الشديدة للضوء، الأمر الذي من الممكن أن يسبب الإبهار، وبالذات من أضواء الشارع في الليل.

في بعض الحالات، يتم إرشاد المريض لكيفية استخدام قطرات العين التي تحتوي على المضادات الحيوية للوقاية من تلوث العينين، بحسب الحاجة.

بالغالب لا تكون هنالك آلام، لكن إذا حصلت مثل هذه الآلام، فبالإمكان استخدام المسكنات عند الحاجة. إذا كان هنالك ألم شديد، ارتفاع في درجة الحرارة، إفرازات من العين أو نزيف حاد، يجب التوجه لطبيب العيون فورًا.

يتم الشعور بتحسن الرؤية بعد العملية مباشرة. ويصل هذا التحسن إلى ذروته خلال بضعة أيام حتى أسابيع. في بعض الأحيان، تكون هنالك ضرورة لاستخدام النظارات لعدة أسابيع، إلى أن تتكيف العين مع الوضع الجديد.

مما يجب أخذه بعين الاعتبار، هو أن جراحة العين بالليزر (وفق طريقة – LTK) لإزالة النظارات، ليست ذات نتائج طويلة الأمد أو أبدية. فاضطرابات الرؤية مرشـّحة للعودة خلال فترة من الزمن


2018-04-21

Corneal Transplantation

هدف العملية:

الغاية من وراء إجراء عملية زرع القرنية هي استبدال قرنية العين المصابة، نتيجة تعرضها للعديد من العوامل، التي من الممكن أن تؤدي للإصابة بأمراض أو أضرار دائمة وغير قابلة للإصلاح. يتم أخذ القرنية المعدّة للزرع من متبرع ميت، بينما تعتبر هذه العملية الأكثر انتشارا من بين عمليات زرع الأعضاء المختلفة.

قرنية العين (Cornea) هي ذلك الجزء الشفاف الذي يغطي العين من الخارج، ويحميه من دخول التلوث، الأوساخ وغيرها. وظيفة القرنية هي كسر أشعة الضوء عند دخولها للعين، لذلك فهي تلعب دوراً هاما في قدرة الشبكية على تركيز الصورة.

قد يصيب الضرر القرنية نتيجة لأمراض تلوثية عدوائية مثل: فيروس الهيربس الذي يسبب التقرحات في القرنية، العدوى الجرثومية، الفطريات وغيرها. لكن إحدى الإصابات الأخرى الواسعة الانتشار في القرنية، هي التسبب بأذى العين بسبب دخول جسم غريب يؤدي لجَرح القرنية بشكل لا يمكنها الشفاء منه. هنالك أيضاً بعض أمراض العيون التي قد تسبب تبايناً في شكل القرنية: تحدب القرنية أو تقعرها، مما يؤثر على القدرة على الرؤية، ويؤدي في بعض الأحيان إلى الإصابة بالعمى. في مثل هذه الحالات، يحتاج المريض إلى زرع قرنية جديدة (مثل القرنية المخروطية – Keratoconus، الساد – Cataract). هذه العملية ليست بسيطة، لذلك يتم اللجوء إليها فقط بعد فشل كل العلاجات الوقائية الأخرى.

 

زرع القرنية

هنالك العديد من الأساليب المستخدمة لجراحة زرع القرنية. الأسلوب القديم يتضمن إزالة القرنية المصابة كليًا وتثبيت القرنية السليمة بواسطة القـُطـَب (الغـُرَز). أما عند اتباع الأساليب الحديثة، التي يتم خلالها استخدام أجهزة دقيقة مثل أشعة الليزر، فتتم إزالة جزء من القرنية فقط (DSEK). كذلك، هنالك أنواع أخرى من أساليب إجراء عمليات زرع القرنية.

الاستعداد للعملية:

لا داعي لإجراء الملائمة بين الأنسجة ونوع الدم عند القيام بجراحة زرع القرنية، وذلك بسبب وجود علاجات جيدة يتم إعطاؤها للمريض بعد الزرع، تساهم في عملية تقبل العضو المزروع بنسبة نجاح عالية تصل إلى نحو 90%. السبب الآخر لعدم الحاجة لمثل هذه الملاءمة، هو أن القرنية عبارة عن نسيج غير متصل بأوعية دموية.

في معظم الحالات، ليس هنالك داعٍ للقيام بإجراء فحوص عامة قبل العملية الجراحية. يقوم طبيب العيون بإجراء فحص شامل للعينين، يشمل فحص مدى الرؤية، الضغط داخل العينين، حدة الرؤية وفحص قاع العين، وذلك من أجل التأكد من سلامة شبكية العين.

يتم زرع القرنية تحت تأثير التخدير الموضعي أو الكلي. كما يجب استشارة الطبيب بكل ما يتعلق بالأدوية التي ينبغي على المريض التوقف عن تناولها قبل موعد العملية. كذلك، هنالك حاجة للصوم لمدة 8 ساعات قبل العملية.

 

سير العملية:

بعد تقطير المادة الموسّعة لحدقة العين، يتم إعطاء التخدير الموضعي للمنطقة أو التخدير الكلي إذا لزم الأمر. وبحسب الطريقة التقليدية، يقوم الجراح بإحداث شق رفيع وصغير في القرنية، ثم يزيل كل نسيج القرنية. بعد ذلك يقوم الجراح بخياطة القرنية المزروعة مكانها.

في الطرق الحديثة لجراحة زرع القرنية، لا توجد حاجة دائماً لزرع كل القرنية، وبالإمكان عمل زرع لبطانة القرنية فقط (في حال تعرضها للإصابة) أو زرع جزء آخر من القرنية باستخدام الأجهزة الدقيقة والحديثة. في الجراحة التي تعتمد على الليزر، يتم اقتطاع القرنية التي سوف يتم زرعها وفقاً للحجم المطلوب ولمدى تضرر القرنية الأصلية. بعد ذلك يتم تثبيتها – أحياناّ بدون الحاجة للقطب-. في نهاية العملية، يتم وضع ضمادة فوق العين.

تستغرق العملية الجراحية مدة ساعة واحدة إلى ساعتين (وفقاً لنوع العملية الجراحية).

مخاطر العملية الجراحية:

مخاطر العمليات الجراحية بشكل عام:

تلوث الشق الجراحي – غالباً ما يكون سطحياً وتتم معالجته بشكل موضعي. لكن في بعض الحالات النادرة، قد يؤدي لحدوث تلوث أشد خطورة في العين. وأحياناً قد يضطر الطبيب لفتح الشق مرة أخرى من أجل التخلص من مخلفات البكتيريا.

النزيف – بالغالب يحدث النزيف في منطقة العملية الجراحية نتيجة لحصول ضرر موضعي يصيب الأنسجة. ينجم النزيف عن تمزق أحد الأوعية الدموية في العين.

ندب – ليس من المفترض أن تبقى أي آثار أو ندوب في القرنية، لأن منطقة القطب تكون صغيرة ورفيعة جداً. لكن في بعض الحالات يحصل خلل في عملية التعافي (الشفاء) وينجم عن ذلك نشوء ندبة، مما يجعل الرؤية غير واضحة في القرنية التي تم زرعها.

مخاطر التخدير -غالباً ما تكون مثل هذه الظواهر ناجمة عن الحساسية لأدوية التخدير. في حالات نادرة جداً، من الممكن أن يحصل رد فعل خطير يؤدي الى هبوط في ضغط الدم (صدمة تأقية –Anaphylactic shock).

المخاطر العينية في عمليات زرع القرنية:

جفاف العينين – بالإمكان التغلب على هذا الأمر من خلال استخدام قطرات العيون المناسبة.

الحساسية للضوء- من المتوقع أن تستمر هذه الظاهرة لفترة قصيرة (حتى مدة شهر) بعد الجراحة.

رفض حادّ للقرنية المزروعة– تتمثل هذه الظاهرة بقيام الجسم برد فعل مناعي حاد تجاه القرنية التي تم زرعها. لكن، بالإمكان اليوم إعطاء المريض أدوية مضادة لرد الفعل المناعي، في حال حصول ذلك.

العلاج بعد العملية:

بعد جراحة زرع القرنية، يمكث المريض في المستشفى تحت المراقبة لمدة ليلة أو بضع ليالٍ. عند استخدام طرق الجراحة الحديثة، يستطيع المريض – في بعض الأحيان – مغادرة المستشفى في وقت مبكر أكثر. يتم إرشاد المريض لكيفية استخدام قطرات العين التي تحتوي على المضادات الحيوية لمنع العدوى، والتي ينبغي عليه استعمالها لمدة 3 أسابيع بعد العملية. يتم تزويد المريض بقطرات عيون لتفادي حدوث التهاب في العين ومن أجل كبت جهاز المناعة.

يستطيع المريض تناول مسكنات الألم حسب الحاجة. بينما تتعلق المدة اللازمة للشفاء بنوع جراحة زرع القرنية التي تم اتباعها، حيث تكون هذه المدّة قصيرة عند اتباع الأساليب الحديثة.

يتم إخراج القـُطـَب (الغـُرّز) في حال تم استعمالها في الجراحة، بعد مرور بضعة أشهر (في جراحة زراعة القر


2018-04-21

Cataract Surgery

هدف الجراحة:

تهدف جراحة الساد لعلاج العتمة (Clouding) في عدسة العين (Lens)، والتي تحدث مع مرور الوقت، والتي تدعى الساد (الماء الأبيض). العدسة الصافية، الموجودة وراء قزحية (Iris) العين (قزحية العين, هي جزء في العين يحتوي على خلايا صباغية (pigment cells))، تتراكم فيها مع مرور الوقت اوساخ وقاذورات، والتي قد تسبب في نهاية الامر لعتمة مركزية ، ولإنخفاض فعلي في القدرة على الرؤية.

الساد هي مشكلة شائعة جدا في العيون، ويقدر بأن أكثر من 60% من الأشخاص اللذين بلغوا سن ال 60 وما فوق يعانون من هذه المشكلة.

غالبا ما يحدث الساد بشكل بطيء وتدريجي ويظهر مع تقدم العمر، الا انه أحيانا باٍمكانه الحدوث بسرعة (جراء ضرر رضحي (trauma) للعين، عمليات جراحية للعين، ساد خلقي منذ الولادة وغيرها). هذه العملية تحدث عادة بكلتا العينين معا، مع ذلك فاٍنه ليس نادرا أن يحدث تطور اسرع للساد في احدى العينين.

الطريقة الوحيدة لعلاج الساد، في حال اٍتخاذ قرار بعلاجه، هي عن طريق عملية الساد (يوصى أحيانا بمتابعة المريض لفحص تطور الساد لديه – وذلك في حال عدم حدوث انخفاض شديد بالقدرة البصرية).

جراحة الساد الاكثر انتشارا اليوم, تتم بواسطة جهاز استحلاب العدسة (لعلاج الساد) (phacoemulsification). يدور الحديث حول محول أمواج فوق صوتية (US) صغير جداً، والذي يتم ادخاله عبر شق صغير في العين الى ما وراء القرنية والذي يحلل (lytic) العدسة العاتمة حتى يتم استبدالها باخرى جديدة. في الحالات الاكثر صعوبةً يتم أحياناً القيام بجراحة مفتوحة – داخل أو خارج المحفظة (Capsule) التي تتواجد العدسة فيها.

التحضيرات للعملية:

تشمل التحضيرات لعملية الساد اٍجراء جلسة اٍستشارية مسبقة، بحيث يقوم الطبيب بالتأكد من عدم معاناة المريض من أمراض معينة لا تمكن من القيام بالعملية (هنالك اٍمكانية غالبا للقيام بالعملية بالرغم من وجود أمراض مجموعية اخرى وذلك نظرا لكون العملية قصيرة وغير باضعة الى حد كبير Minimally invasive).

عادةً لا يكون هنالك داعٍ لاٍجراء فحوصات عامة مسبقة قبل اٍجراء عملية الساد. يقوم طبيب العيون باٍجراء فحص شامل للعينين، بما في ذلك فحص الحقل البصري، الضغط العيني، حدة النظر وفحص قاع العين, الذي يتم فيه قياس حجم العدسة.

يتم القيام بعملية الساد تحت تأثير التخدير الموضعي فقط. يجب اٍستشارة الطبيب بخصوص الأدوية التي على المريض التوقف عن تناولها قبل العملية. بالاٍضافة الى ذلك, ينبغي على المريض أن يصوم بشكل كامل لمدة 8 ساعات قبل العملية.

سير العملية:

بعد القيام بتقطير العين بمادة توسع حدقة العين، يتم اٍجراء تخدير موضعي بواسطة قطرات مخدرة. يقوم الجراح باٍحداث شق صغير في قرنية العين (المنطقة الشفافة التي تغطي القسم الأمامي من بياض العين) بواسطة جهاز دقيق ملائم وتحت تكبير مجهري.

في عملية اٍستحلاب العدسة الشائعة، يتم اٍدخال الجهاز من خلال الشق اٍلى محفظة العدسة. حيث تذوب المادة التي تكون للعدسة كنتيجة للذبذبات الفوق صوتية ويتم اٍمتصاصها اٍلى داخل الجهاز.

بعد اٍزالة الساد، يتم اٍدخال عدسة اٍصطناعية جديدة وصافية اٍلى داخل محفظة العدسة الفارغة.

لا داعِيَ لاٍغلاق الشق الجراحي نظراً لصغره وقدرته على الاٍلتئام بشكل ذاتي مع مرور الوقت. تستغرق العملية ما يقارب ال 30 دقيقة.

عند القيام بعملية ساد المفتوحة لعلاج الساد الشديد، يتم اٍحداث شق أكبر ويتم اٍغلاقه بواسطة القطوب الجراحية.

مخاطر خاصة بعملية الساد:

جفاف العينين– غالبا ما يمكن التغلب عليه بواسطة اٍستعمال قطرات عين ملائمة.

اٍرتفاع الضغط العيني– بسبب الرضح العيني، يتم علاجه بالأدوية.

وذمة في القرنية– تؤدي هذه المضاعفة اٍلى عتمة في القرنية وتغيم الرؤية، ولكنها تزول في حال تم الكشف عنها وتقديم العلاج الملائم.

اٍنفصال الشبكية (Retinal detachment)– بسبب النزيف المتواصل- نادر الحدوث.

العلاج بعد العملية:

بعد اٍجراء عملية الساد يستطيع المريض العودة اٍلى بيته، ولكنه لا يستطيع القيادة بسبب تغيّم الرؤية بعد العملية.

يستطيع المريض العودة لمزاولة عمله في اليوم التالي، وكذلك القيادة خلال اليوم اِذا استطاع.

يتم اٍرشاد المريض اٍلى كيفية اٍستعمال قطرات العينين، التي تحتوي على مضادات حيوية، لمنع الاٍصابة بعدوى وحدوث اٍلتهاب في العين لمدة 3 أسابيع بعد العملية.

لا تظهر عادة آلام معينة بعد العملية، ولكن في حال ظهورها يمكن اٍستعمال مسكنات للألم بحسب الحاجة.

في حال وجود آلام شديدة، اٍرتفاع درجة الحرارة، اٍفرازات عينية أو نزيف كبير فاٍنه يجب التوجه للطبيب.

يشعر المريض بتحسن فوري في الرؤية بمجرد اٍنتهاء العملية، ولكنه غالبا ما يشعر بالتحسن الأقصى خلال شهر من العملية.

يتم اٍجراء متابعة طبية للمريض بعد يوم- يومين من عملية الساد، بعد أسبوع، شهر وبعد عدة أشهر.


2018-04-21

LASIK Eye Surgery

هدف العملية:

عملية ازالة النظارات بالليزر بطريقة لاسيك (Laser in-situ Keratomileusis)، عبارة عن تقنية حديثة لتصحيح الابصار باستخدام حزام ضوئي مكثف (الإكزيمر ليزر)، تهدف هذه العملية اٍلى تعديل النظر عند الأشخاص الذين يعانون من مشاكل مثل: قصر النظر، بعد النظر وغيرها، والذين يضعون غالبا نظارات أو عدسات لاصقة لتعديل النظر، والذين يرغبون ببديل آخر لتعديل نظرهم دون اٍستعمال أي مساعدات نظرية.

عملية اٍزالة النظارات بواسطة الليزر هي عملية تعمل على تغيير قرنية العين (Cornea) بواسطة أشعة الليزر التي تؤدي اٍلى تركيز الضوء الداخل اٍلى شبكية العين بشكل أفضل، وتعديل الخلل في الإنكسار (Refraction – نقص الدقة في تركيز أشعة الضوء على الشبكية) حتى نصل الى درجة رؤية 6:6.

عملية الليزر للعينين (LASIK)

ليست هنالك حاجة طبية لاٍجراء هذه العملية، حيث يمكن التغلب على مشكلة النظر بواسطة وسائل غير جراحية (نظارات/عدسات)، ولكن المريض يفضّل اجراء العملية لاعتبارات تتعلق بالراحة أو الجمالية.

التحضيرات للعملية:

قبل اٍجراء عملية اٍزالة النظارات بطريقة لاسيك، يجري الطبيب مقابلة اٍستشارية مسبقة والتي يقوم بها بالتأكد من عدم معاناة الشخص من أمراض تمنع القيام بالعملية، وكذلك يقوم باٍستيضاح الأسباب التي تدفع المريض للقيام بالعملية.

ليست هنالك حاجة عادة لاٍجراء فحوصات عامة للشخص قبل القيام بالعملية. يقوم طبيب العيون باجراء فحص شامل للعينين، بما في ذلك فحص حقل الرؤية، الضغط العيني، حدة النظر وفحص قاع العين (Fundus).

يتم اٍجراء هذه العملية تحت تأثير التخدير الموضعي فقط. يجب اٍستشارة الطبيب بخصوص الأدوية التي على المريض التوقف عن تناولها قبل اٍجراء العملية. بالاٍضافة الى ذلك، يجب التوقف عن اٍستعمال العدسات اللاصقة الصلبة لعدة أسابيع قبل العملية أو التوقف عن اٍستعمال العدسات اللاصقة البسيطة قبل عدة أيام من العملية.

يمنع اٍستعمال مستحضرات التجميل، الكريمات أو مستحضرات أخرى للوجه في الأيام التي تسبق اٍجراء العملية.

يجب الصوم بشكل كامل لمدة 8 ساعات قبل العملية.

سير العملية:

بعد القيام بتنقيط مادة موسعة لحدقة العين اٍلى داخل العين، يتم حقن مادة تخدير موضعي.

لاحقا، يقوم الجراح باٍحداث شق دقيق وصغير في القرنية (المنطقة الشفافة التي تغطي القسم الأمامي من بياض العين) بواسطة جهاز دقيق ملائم. يتم تحريك القرنية اٍلى الوراء بحيث يتم تغيير (remodeling) النسيج الخلفي للقرنية باٍستعمال أشعة ليزر دقيقة معدة لذلك. تقوم أشعة الليزر بتغيير زاوية القرنية بحيث تصل أشعة الضوء الساقطة عليها بشكل أكثر دقة اٍلى نسيج الشبكية في قاع العين.

بهذه الطريقة، يتم تعديل مشكلة النظر النابعة من عدم الدقة بين الصورة في قرنية العين والصورة التي يتم الحصول عليها في الشبكية (وهي التي تنتقل بواسطة ألياف العصب البصري لترجمتها في الدماغ). لاحقاً ترجع طبقة القرنية التي تم إزاحتها اٍلى مكانها السليم. لا توجد حاجة لاٍغلاق الشق الجراحي وذلك بسبب صغره وقدرة النسيج على الاٍلتئام بشكل ذاتي.

تستغرق عملية اٍزالة النظارات بالليزر بطريقة لاسيك ما يقارب الـ 15 دقيقة.

مخاطر العملية الجراحية:

المخاطر العامة للعمليات الجراحية:

عدوى في الجرح الناتج عن العملية – غالبا ما يكون سطحياً ويتم علاجه بشكل موضعي، ولكن أحيانا يمكن أن تحدث عدوى أكثر خطورة في العين. في بعض الحالات النادرة تكون هنالك حاجة لفتح الشق من جديد من أجل اٍزالة البقايا الجرثومية.

نزيف- وخاصة في منطقة العملية الجراحية كنتيجة للرضح الموضعي للنسيج. يحدث النزيف كنتيجة لفتح ونزف أحد الأوعية الدموية في العين. نادرا ما يحدث نزيف في هذه العمليات نظرا لتعرض النسيج لكمية قليلة جدا من الرضح.

ندوب- ليس متوقعا أن تتبقى ندوب في القرنية، نظرا لصغر ودقة الشق، ولكن أحيانا يمكن أن تتبقى ندوب، بسبب التعافي الغير سليم، مما يؤدي اٍلى تعكر الرؤية.

مخاطر التخدير- غالبا ما تكون ظواهر تتعلق بفرط التحسس تجاه أدوية التخدير (إستجابة أرجية). في بعض الحالات النادرة، قد يحدث هبوط شديد في ضغط الدم (صدمة تأقية – anaphylactic shock).

مخاطر خاصة بعملية اٍزالة النظارات بالليزر بطريقة لاسيك:

جفاف العينين – غالبا ما يمكن التغلب على ذلك بواسطة قطرات ملائمة للعين.

حساسية للضوء – من ِشأنها أن تتلاشى بعد مدة زمنية قصيرة (حتى شهر) من اٍجراء العملية.

العلاج بعد العملية:

بعد عملية اٍزالة النظارات بالليزر بطريقة لاسيك يستطيع المريض العودة اٍلى بيته، ولكن من المفضل أن يرتاح لعدة ساعات.

يمكن للمريض ان يعود للعمل في اليوم التالي، وبامكانه أن يقود في نفس يوم العملية. ولكن من الممكن أن يواجه الشخص القليل من المشاكل في القيادة الليلية خلال الأسابيع الأولى من عملية اٍزالة النظارات بالليزر، وذلك بسبب وجود حساسية كبيرة للضوء التي تؤدي اٍلى ابهار العين، وخاصة بسبب الاٍضاءة الليلية في الشارع.

يتم اٍرشاد المريض اٍلى كيفية اٍستعمال قطرات العينين التي تحتوي على مضادات حيوية، لمنع الاٍصابة بعدوى عينية لمدة 3 أسابيع بعد العملية.

لا تظهر عادة آلام معينة بعد العملية، ولكن في حال ظهورها يمكن اٍستعمال مسكنات للألم بحسب الحاجة.

في حال وجود آلام شديدة، اٍرتفاع درجة الحرارة، اٍفرازات عينية أو نزيف كبير يجب التوجه للطبيب.

يشعر المريض بتحسن فوري في الرؤية بمجرد اٍنتهاء العملية، ولكنه غالبا ما يشعر بالتحسن الأقصى بعد مرور عدة أيام من العملية.

غالبا ما تكون هنالك نتائج جيدة لعملية اٍزالة النظارات بالليزر بطريقة لاسيك ، حيث لا توجد حاجة لاٍستعمال النظارات أو العدسات اللاصقة، ولكن نتائج العملية تتعلق بعوامل كثيرة لدى كل مريض.


2018-04-21

Blepharoplasty
هدف الجراحة:

جراحة الجفون معدة لعلاج الجفون المتدلية، عن طريق إزالة الجلد الزائد والعضلات والأنسجة الدهنية. كلما تقدم الإنسان في العمر, تتمدد جفونه، ولا تعود العضلات التي من شأنها أن تدعم الجفون قادرة على ذلك لأنها تضعف مع مرور الزمن.

نتيجة لذلك من المتوقع أن تتراكم الدهون فوق وتحت الجفون، مما يسبب طمس الحاجبين، تدلي الجفون والتسبب بتكون الجيوب من تحت العيون. إضافةً الى حقيقة أن ذلك قد يجعل مظهر وجهك يبدو أكبر سناً, فمن الممكن أن يحد هذا الفائض من الجلد الموجود في الجفون المتدلية من مجال الرؤية. ومن الممكن لهذه الجراحة أن تحد أو أن تزيل بشكل كلي مشاكل مجال الرؤية الناجمة عن تدلي الجفون.

يتم إجراء جراحات العيون بشكل عام في العيادات الخارجية, بحيث يمكث المريض لمدة يوم في المشفى. من أجل المساهمة في اتخاذ القرار بخصوص اجراء هذه العملية, على المريض أن يكون على علمٍ بخصوص التوقعات من الجراحة لذا على المريض أن يأخذ كامل وقته ليستطيع تقييم حسنات الجراحة مقارنةً مع المضاعفات التي من الممكن أن تحدثها هذه الجراحة.

من المتوقع أن يقرر المريض إجراء الجراحة في حال كانت جفونه مترهلة أو متدلية لدرجة تمنع فيها المريض من أن يفتح عينيه بالكامل, أو في حال كانت الجفون السفلية مشدودة للأسفل. إزالة الأنسجة الزائدة في الجفون العلوية أو السفلية أو الاثنين معا من شأنها أن تساهم في تحسين مجال الرؤية كما أنها تمنحك مظهرا خارجياً أكثر حيوية للوجه, كما أنها تجعلك تبدو أصغر سناً.

من الممكن النظر بأمر إجراء جراحة الجفون في حال كان المريض يعاني من:

تورم الجفون العلوية أو تكون ما يشبه الجيوب.
فائض الجلد في الجفون العلوية الذي يقوم بالحد من مجال الرؤية.
ترهل الجفون السفلية، والذي يسبب انكشاف بياض العين المتواجد أسفل القزحية (الجزء الملون من العين).
فائض الجلد في الجفون السفلى.
جيوب تحت العيون.
يمكن إجراء جراحة الجفون في آن واحد مع عملية جراحية أخرى، مثل رفع الحاجبين، شد الوجه وتنعيم بشرة الوجه. في حال كان المريض قد أجرى الجراحة فقط من أجل تحسين مظهره الخارجي، فمن المتوقع أن لا يقوم التأمين الصحي بتغطية تكاليف العملية الجراحية.

التحضير للجراحة:

قبل تحديد موعد الخضوع للجراحة على المريض الاجتماع بطبيب تجميلي من أجل البت بما يخص نجاعة الجراحة في حالته. هذا اللقاء يشمل على الأغلب:

التاريخ الطبي للمريض. قد يقوم طبيب العيون بسؤال المريض قبل القيام بالجراحة عن الأمراض التي أصيب بها المريض في الماضي والحاضر. كما من المتوقع أن يطلب الطبيب من المريض أن يعلمه في حال أصيب بظاهرة جفاف العيون، الزرق (Glaucoma)، استجابة أرجية أو حساسية في منطقة العيون، ومشاكل أخرى في العيون. على المريض إعلام الطبيب في حال كان يعاني من مشاكل في الدورة الدموية، أو الغدة الدرقية أو إذا كان يعاني من السكري أو أي مرض صعب آخر.

كما من المتوقع أن يسأل الطبيب قبل القيام بالجراحة عن الأدوية التي يتناولها المريض بشكل مزمن، بما فيها الأدوية التي ليست بحاجة لوصفة طبية. عليك التأكد بأنك أعلمت الطبيب بخصوص كل الإضافات الغذائية الطبيعية التي تتناولها، والتي قسم منها يحوي الجنكة (Ginkgo)، الجينسنغ (Ginseng) أو الثوم و الزنجبيل التي من شأنه أن تضاعف احتمالات حدوث النزيف.

الفحص الجسدي. سوف يقوم الطبيب الجراح بفحص جسدي شامل، الذي يشمل فحص الرؤية والقدرة على إنتاج الدموع. كما أنه سيستعمل جهازاً خاصاً لقياس أجزاء من جفنك.

التصوير. قبل القيام بالجراحة سيقوم الطبيب بتصوير الجفون من العديد من الزوايا والوضعيات. تساهم هذه الصور في تخطيط مجرى الجراحة وتساعد على تقييم التأثيرات بعيدة الأمد لهذه الجراحة.

البت بتوقعاتك من الجراحة. سوف يتم القيام بنقاش يهدف الى مساعدتك على ملائمة توقعاتك من أجل أن تكون نتائج الجراحة مرضية لرغباتك بشكل تام. عليك أن تكون مستعداً للإدلاء للطبيب بالعوامل التي جعلتك تُقدم على هذه الجراحة وما هي النتائج التي تتوقعها. وبإمكان الطبيب المعالج أن يخبرك عمّا إذا كانت توقعاتك ملائمة للنتائج المرجوة من الجراحة.

سوف يطلب من المريض قبل القيام بالجراحة ما يلي:

التوقف عن تناول بعض الأدوية (مثل الأسبيرين (Aspirin)، إيبوبروفين (ibuprofen)، أدفيل (Advil)، مورتون (Morton) وغيرها)، والأدوية المضادة للالتهابات الغير ستيروئيدية، والإضافات الغذائية النباتية المعروفة بقدرتها على التسبب بالنزيف. يوصى بالتوقف عن تناول هذه الأدوية قبل أسبوعين من إجراء الجراحة. يمكن استئناف تناول هذه الأدوية فقط في حال صادق الطبيب الجراح على ذلك.

على المريض الامتناع قدر الإمكان عن تعريض جلده لأشعة الشمس لمدة أسبوع قبل موعد الجراحة وبعد الجراحة لمدة 3 أشهر.

في حال تم إجراء الجراحة في عيادة خارجية, بحيث يمكث المريض لمدة يوم فيها، على المريض التأكد من وجود أحد أفراد عائلته لكي يقله إلى منزله بعد الجراحة. على المريض أن يطلب من أحد أفراد العائلة البقاء إلى جانبه في الليلة الأولى بعد إجراء الجراحة في العيادة.

ماذا يجب أن يتوقع المريض بعد الخضوع للجراحة؟

بشكل عام يتم إجراء هذا النوع من الجراحة في العيادات الخارجية مما يتطلب نوم المريض فيها ليوم، كما يتم إجراء هذه الجراحة تحت تأثير التخدير الموضعي. سوف يقوم الطبيب الجراح بحقن جفون المريض بمادة مخدرة، كما يتم تزويد المريض بأدوية من خلال الوريد من أجل تهدئته. هذه الأدوية سوف تسبب فقدان الوعي بشكل طفيف، لكن سيبقى المريض مستيقظاً ولن ينام جراء هذه المواد.

مجرى الجراحة:

في حال كان المريض يخضع لجراحة الجفون العلوية والسفلية في آن واحد، سوف يقوم الجراح بجراحة الجفن العلوي أولا. يقوم الطبيب الجراح بإحداث شق على طول التجعيد الطبيعي للجفن العلوي. ومن بعد ذلك يقوم بإزالة الجلد الزائد والقليل من الأنسجة العضلية والدهنية التي تتواجد تحت الجلد. يتم إغلاق هذا الشق بواسطة خياطة رقيقة لا تخلف تقريبا أي ندب. في بعض الأحيان من أجل


شركة الفردوس للعلاج في ايران - الأفضل في مجال التنسيق منذ عام ٢٠١٠ العلاج في ايران الجراحة في ايران قص المعدة في ايران عملية القلب في ايران تبديل المفصل في ايران شلل رباعي في ايران تكبير القضيب في ايران


شركة الفردوس للعلاج والتجميل في ايران


نحن فخورين بتقديم خدماتنا في مجال الرعاية الصحية ونعمل على توفير أفضل المستشفيات في ايران، تركيا والهند للمرضى الذين يعانون من مشاكل صحية.
كما يسعدنا إعلامكم أن خبرتنا في مجال تنسيق العلاج بالخارج تفوق التسعة سنوات، ولدينا فريق عمل مختص يتمتع بخبرة طويلة في هذا المجال.




إشترك الان


إشترك في نشرتنا الإخبارية واحصل على آخر الأخبار الطبية والعروض.



إن خدماتنا ورحلاتنا الطبية مخططة بشكل جيد ونحن نلتزم بالدقة التامة في تقديم هذه الخدمات من خلال معرفتنا التامة بالمجالات الطبية في ايران بحيث نسعى لتقديم خدمات فعالة قليلة التكلفة مناسبة وعالية الجودة، في الواقع نحن نختصر كل الطرق ونوجهكم في كل خطوة للوصول إلى أفضل علاج و بأقل تكلفة ممكنة.

جميع الحقوق محفوظة لدى شركة الفردوس لعمليات الجراحية في ايران