تكبير المؤخرة والأرداف

تحلم الكثير من النساء بالحصول على جسم متناسق ومنحوت بشكل رائع؛ لما يرونه من جمال وتناسق أجسام الكثير المشاهير اللاتي يظهرن على شاشات التلفاز فيزيد ذلك الرغبة لديهن في الحصول على الجسم المثالي.
في بعض الأحيان تعتبر النساء أن واحدة من علامات جمال جسم المراة هي امتلاك مؤخرة بحجم مناسب فتميل بعض النساء لاجراء عمليات تكبير للمؤخرة لجعل مظهر الجسم يبدو أكثر تناسقا.

كيف تتم عملية تكبير المؤخرة والأرداف؟

تتم عملية تكبير المؤخرة تحت تأثير التخدير التام وأحيانا يستخدم التخدير الموضعي بالاضافة الى المهدئ، فيفقد المريض احساسه بالجزء السفلي بينما يكون مستيقظا وواعياً على أحداث العملية.
وتتم عملية تكبير المؤخرة اما من خلال حقن الدهون أو من خلال وضع دعامة (حشوة):
1- طريقة حقن الدهون: بحيث يتم أخذ الدهون من مناطق مختلفة من الجسم وحقنها في المؤخرة.
2- وضع الدعامات(الحشوة): كما هو الحال في الحشوة المستخدمة في تكبير الصدر، فانه يتم استخدامها لتكبير المؤخرة.
يقوم الطبيب بإجراء شقّ صغير، من إنشين إلى 3 إنشات، بين الأرداف في خطّ الوسط، على الرغم من أنّ الشقّ غالباً ما يكون في ثنية الأرداف، وذلك لأنّ الندبات لا تكون ملحوظة هنا؛ خصوصاً وأنّ منطقة خطّ الوسط معرّضة بنسبة مرتفعة للإصابة بالإلتهابات.
ثم يفتح الطبيب ما يشبه الجيب في كلا الفخذين، بحجم يناسب حجم مادّة الزرع، ويمكن أن يكون تحت العضلات الكبيرة، أو على الجزء العلوي منها. وبعد إدخال مادّة الزرع الأولى في أحد الفخذين، يقوم بإدخال المادّة الثانية في الجانب المقابل، ثمّ يفحص كلا الجانبين بعناية من أجل ضمان نتائج طبيعية ومتماثلة. بعدها، يتمّ تقطيب مكان الشقّ بغرز قابلة للذوبان. ثم توضع ضِمادة ضغط على الأرداف، هدفها المساعدة على تقليل الانزعاج والتورّم. يغادر الشخص المعالَج المركز الجراحي في غضون ساعة أو نحو ذلك، بعد العمليّة التي تستغرق ساعتين. ويتمّ إجراء عمليّة شفط الدهون أحياناً بالتزامن مع عمليّة تكبير الأرداف.

ما هي الاثار الناجمة عن العملية؟

بعد الإنتهاء من العملية، حالها كحال العمليات الجراحية الأخرى لها آثاراً جانبية ومن هذه الاثار:
الألم والإحساس بالتخدير وشيء من التورم والكدمات لفترة من إجراء العملية.
ويستطيع المريض العودة للقيام بنشاطاته اليومية بعد الأسبوع الأول، ويتماثل المريض للشفاء التام لفترة تمتد من خمسة الى سبعة أيام.
علينا الإشارة الى أن اعتماد المركز الطبي المناسب الذي سيوفر لك كل وسائل الراحة والعناية لأمر ضروري بالاضافة إلى اعتماد الطبيب الماهر والمعروف في هذا المجال والذي سيساعدك على اختيار الشكل المناسب والمتناسق والذي يناسب جسمك لتجنب حالات عدم الرضى بعد اجراء العملية بل على العكس الشعور بالرضى عن نتيجة الجراحة.